الأحد, 27/05/2018
الرئيسية » عربي و دولي » مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يحذر من “تدويل” الحرب السورية

مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يحذر من “تدويل” الحرب السورية

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي اليوم الاثنين من “تدويل” النزاع في سورية بعد تصاعد التوتر بين دمشق واسرائيل.

وقال جراندي خلال زيارة لمخيم الزعتري للاجئين في شمال الأردن إنه “يجب تجنب تدويل الحرب في سورية لأنه يبعدنا عن الحل”.

وتابع أن “تصعيد الحرب والأبعاد الجديدة يثيران القلق الشديد.. مرة أخرى، نشهد الفشل المستمر للعمل السياسي من قبل الدول لمساعدة السوريين على إيجاد حل”.

وتصاعدت التوترات يوم السبت عندما قالت اسرائيل انها اسقطت طائرة بدون طيار ايرانية حلقت من سورية إلى داخل إسرائيل. ثم شنت إسرائيل ضربات داخل سورية ضد “أهداف إيرانية”. وقد تحطمت مقاتلة إسرائيلية من طراز “اف 16-” داخل الأراضي الاسرائيلية وخرج الطياران منها بعد تعرضها لنيران سورية.

وهذه هي ثالث زيارة يقوم بها جراندي بزيارة إلى الأردن منذ توليه المنصب في تشرين ثان/نوفمبر .2015

وسيزور جراندي تركيا غدا الاربعاء ثم لبنان قبل ان يتوجه إلى سورية الشهر المقبل. وأحد أهداف زيارته هو التحدث إلى الحكومة للسماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية من قبل المفوضية والوكالات الأخرى للمدنيين.

وقال جراندي الذي زار سورية العام الماضي “سأكون هناك ونحن ندخل السنة الثامنة من هذه الحرب، وعلينا أن نسأل انفسنا إلى متى ستستمر الحرب؟”

وأوضح أن عدد اللاجئين السوريين الذين تم ترحيلهم من الأردن إلى سورية قد انخفض. وعلاوة على ذلك، لا يزال عدد اللاجئين الذين طلبوا طوعا العودة من الأردن منخفضا، حيث عاد 15 ألف لاجئ في العام الماضي.

وأضاف “أنه عدد قليل لأن الناس لا يشعرون بالأمان”، مطالبا الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى بقبول المزيد من السوريين من أجل إعادة التوطين.

وزار جراندي، مكتب توظيف افتتح أواخر العام الماضي في الزعتري، لمساعدة اللاجئين على العمل القانوني الآمن. كما زار محطة الطاقة الشمسية التي توفر للمخيم 12 إلى 14 ساعة من الكهرباء.

وافتتح مخيم الزعتري للاجئين في عام 2012 وهو أكبر مخيم في الأردن يؤوي ما يقرب من 80 ألف لاجئ سوري، ويعيش الكثير منهم هناك منذ عدة سنوات.

وفى وقت سابق اليوم الاثنين، زار جراندي مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن، الذي يضم أكثر من 30 ألف لاجئ.