الإثنين, 19/08/2019
الرئيسية » أخبار طولكرم » الإغاثة الزراعية وبالتعاون مع جامعتي ” خضوري” والنجاح ينظمون ورشة عمل حول واقع مشاكل موسم الزيتون الماضي

الإغاثة الزراعية وبالتعاون مع جامعتي ” خضوري” والنجاح ينظمون ورشة عمل حول واقع مشاكل موسم الزيتون الماضي

طولكرم- نظمت الإغاثة الزراعية وبالتعاون مع جامعتي فلسطين التقنية ” خضوري” وجامعة النجاح الوطنية، وتحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر، ووزري الزراعة والتعليم العالي، ورشة عمل حول واقع مشاكل موسم الزيتون الماضي.

جاء ذلك بمشاركة كل من نائب المحافظ مصطفى طقاطقة، ود. سائد ملاك ممثلاً عن رئيس جامعة خضوري، ود. محمد العمله ممثلاً عن القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح الوطنية، وم. بدر حوامدة ممثلاً عن وزير الزراعة، وسلام الطاهر ممثلةً عن وزير التربية والتعليم العالي، والمهندس سمير سماره مدير عام مديرية زراعة طولكرم، ومدير عام الإغاثة الزراعية هاشم براهمة،وعاهد زنابيط مدير الإغاثة بطولكرم، وبحضور ممثلي المؤسسات الرسمية والمؤسسة الأمنية، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات، والجهات المختصة ذات العلاقة.

ونقل طقاطقه تحيات المحافظ عصام أبو بكر وتأكيده على أهمية عقد وتنظيم مثل هذه الورش والمؤتمرات، لدراسة واقع مشاكل موسم الزيتون خلال العام الماضي، مع العمل على إيجاد الحلول المناسبة، لمواجهة الآفات التي تتعرض لها شجرة الزيتون، بسبب التغير المناخي، وانتشار الأمراض الأخرى.

وشدد طقاطقه على ما تمثله شجرة الزيتون من مكانة دينية، ووطنية مرتبطة بتجذر شعبنا الفلسطيني في أرضه، ومواجهة الاحتلال والاستيطان، منوهاً إلى العائد الاقتصادي والتجاري لهذا القطاع الزراعي الحيوي.

وعبر طقاطقه عن شكره وتقديره لوزارة الزراعة، والتربية والتعليم، والإغاثة الزراعية، وجامعتي النجاح وخضوري، على تنظيم هذه الورشة، والتي من المتوقع أن تخرج بمجموعة من التوصيات لصالح إيجاد حلول لمشاكل موسم الزيتون، والعمل على تطوير العلاجات واتخاذ الإجراءات الأخرى التي من شأنها حماية هذه الشجرة وتنميتها وتطويرها، والارتقاء بها نحو الأفضل.

من جانبه أشار د. سائد ملاك إلى أن جامعة خضوري تتفاعل مع جميع المؤسسات الرسمية والأهلية ذات الاختصاص لخدمة القطاع الزراعي، وذلك انطلاقا من حفاظها على صبغتها الزراعية التاريخية المرتبطة بتطور الجامعة ونشأتها منذ البداية، موضحاً بان هذا اللقاء يعكس مدى التفاعل البناء من جميع المكونات لدراسة المخاطر التي يتعرض لها موسم الزيتون، مع توفير الحلول والمعالجات الضرورية التي من شأنها الحفاظ على مكانة شجرة الزيتون ودورها الاقتصادي والتجاري.

وذكرت الطاهر بأن وزارة التربية والتعليم العالي تضع مسألة الاهتمام بالأرض وزراعتها على رأس الأولويات والأنشطة والفعاليات، لما فيها من أهمية وطنية، وتعليم الطلبة وزرع الانتماء للأرض والهوية، والقضية الوطنية، مشيرة إلى تنفيذ العديد من الأعمال التطوعية في هذا الإطار، والذي ينطلق من التربية وغرس حب الوطن في نفوس الطلاب، علاوة على أن شجرة الزيتون تشكل موروثاً دينياً واجتماعيا، متأصل لدى أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان.

إلى ذلك أشار د. العملة إلى أن جامعة النجاح الوطنية، تعطي الأولوية للأبحاث العلمية، والدراسات التي من شأنها وضع الحلول للإشكالات التي يتعرض لها قطاع الزيتون في فلسطين، منوهاً إلى أن شجرة الزيتون لها رمزية دينية وتاريخية، وخاصة أن هذا القطاع من القطاعات الزراعية الحيوية التي تستحق الاهتمام والمتابعة والتطوير بكل الإمكانات المتوفرة، مؤكداً على أخذ مخرجات هذه الورشة والتعامل معها علماً وبحثياً من خلال الكليات المتخصصة والباحثين والمتخصصين بهذا المجال.

من جانبه تحدث م. بدر حوامدة عن الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة للنهوض بقطاع الزيتون، لتعزيز صمود المزارعين، وتحقيق التنمية المستدامة، وخاصة في المناطق المهمشة والمسماة ج، مشدداً على أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار تعزيز التعاون ما بين القطاع الحكومي والمؤسسات الأخرى، مستعرضاً مجموعة من العوامل التي أثرت على موسم الزيتون خلال العام الماضي، ومنها التغير المناخي، وظهور بعض الآفات التي سببت خسائر كبيرة في قطاع الزيتون.

بدوره ذكر براهمة بأن الإغاثة الزراعية، تعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الزراعة وجميع الشركاء، لتطوير القطاع الزراعي، والاهتمام بشكل كبير بالزيتون، موضحاً بأن الإغاثة وعلى مدى 35 عاماً منذ تأسيسها، تهتم بتعزيز صمود المزارع على أرضه، مشيراً إلى أنه ومن باب إيجاد الحلول لما تتعرض له شجرة الزيتون، جاءت هذه الورشة مع الشركاء والتي تبدأ بالبحث العلمي التطبيقي، لاستكمال الجهود لتطوير قطاع الزيتون.