الأربعاء, 16/01/2019
الرئيسية » أخبار طولكرم » حركة فتح بطولكرم وبمشاركة رسمية وشعبية تحي الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

حركة فتح بطولكرم وبمشاركة رسمية وشعبية تحي الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بطولكرم وبمشاركة رسمية وشعبية، وخلال مهرجان حاشد، الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ( انطلاقة حركة فتح) وإيقاد الشعلة، وذكرى الشهداء الدكتور ثابت ثابت، و معتز وطارق.
جاء ذلك من وسط مدينة طولكرم، حيث تقدم المشاركين محافظ طولكرم عصام أبو بكر، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، وقائد المنطقة العميد زاهي سعادة، ومدراء الأجهزة الأمنية، وأعضاء الثوري،وأمين سر إقليم فتح بطولكرم حمدان إسعيفان، وأعضاء الإقليم، والمواقع التنظيمية، ومنسق فصائل العمل الوطني صائل خليل، وممثلي الفصائل، ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، ورؤساء البلديات والمجالس المحلية، والغرفة التجارية، ورؤساء الجامعات والشبيبة الطلابية،والاتحادات والجمعيات، وفعاليات المحافظة.
وأكد المحافظ أبو بكر المضي على عهد الشهداء والقادة الأوائل المؤسسين، وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، مشدداً على أن الرئيس محمود عباس ” أبو مازن” سار على ذات الدرب، مدافعاً أميناً عن القضية الفلسطينية وثوابتنا الوطنية، صامداً صلباً في وجه جرائم الاحتلال وعدوانه المستمر على أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان، مستذكراً الشهداء، د. ثابت، ومعتز وطارق، وجميع شهداء محافظة طولكرم، وفلسطين والأسرى والجرحى، وكل من سار على نهج النضال والعمل الوطني للوصول إلى الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتابع المحافظ أبو بكر قائلاً: ” حركة فتح والتي يستمد منها شعبنا العزة والكرامة، فهي تاريخ وثق بالدم والتضحيات، والنضال الطويل، وأكدت على أن الوحدة هي طريق للتحرر تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية، فيما أن من يخرج عن إطار المشروع الوطني هو عاق للشعب الفلسطيني ولا يخدم سوى الأجندة الخارجية، والمصالح الضيقة، فيما أن الوطن كبير لا تحده الجغرافيا، أو منطقة ما، ويأتي في مقدمة هذا الوطن القدس العاصمة، درة التاج وعاصمة الدولة الفلسطينية”.
وأضاف المحافظ أبو بكر: ” سوف نستمر بالنضال والعمل الذي بدأته حركة فتح في الفاتح من كانون، مع انطلاقة الرصاصة الأولى ، ومن خلال هذه المكونات العظيمة في محافظة طولكرم، من حركة فتح وفصائل العمل الوطني، والمؤسسة الأمنية، وكافة المؤسسات الرسمية والأهلية، والقطاعات والاتحادات، وجميع الفعاليات والتي جاءت لتحي هذه الذكرى، ولتجدد العهد للشهداء، ولتوجه التحية للأسرى، ومبايعةً للرئيس محمود عباس ” أبو مازن” وهو القائد الذي يشق الطريق نحو الحرية والخلاص من الاحتلال، والعدوان، وخاصة أن الرئيس أبو مازن هو الرجل الموحد، والذي أحرج العالم بقراراته السياسية والدبلوماسية والقانونية للدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حقنا في تقرير المصير”.
وشددت دلال سلامه على أن الثورة الفلسطينية انطلقت من أجل لم شتات الشعب الفلسطيني، ولتدافع عن الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، مؤكدةً على مكانة طولكرم بمخيماتها، وبلداتها وقراها، مشيرةً إلى التضحيات التي قدمتها هذه المحافظة من الشهداء والأسرى والجرحى والمناضلين، على طريق الحرية والنضال الوطني.
ونوهت سلامه إلى أن حركة فتح استخدمت كل وسائل النضال الوطني، فيما أن علم فلسطين يرفرف الآن أمام مقر الأمم المتحدة، في نيويورك، حيث أن العام القادم سيكون عام العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي يمضي به الرئيس أبو مازن وقيادتنا التي تدافع بقوة عن حقنا وكرامتنا، وتقف في وجه الاحتلال والقرارات الأمريكية الجائرة.
ونوهت سلامه إلى أن اعتقال حماس لما يزيد عن (500) كادر من كوادر حركة فتح في قطاع غزة، لن يسكت صوت الحركة، صوت الحق الذي تخشى منه حماس، وخاصة أن ذلك جريمة بحق الثورة الفلسطينية، وحق المشروع الوطني، موضحةً بأن هذا الحشد من محافظة طولكرم هو استفتاء على دعم مشروعنا الوطني، والاصطفاف خلف القيادة، وخلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.
من جانبه بارك منسق فصائل العمل الوطني صائل خليل في كلمة له باسم الفصائل، لحركة فتح، بحلول الذكرى 54 للانطلاقة، مستذكراً الشهداء من جميع الفصائل، والذين قدموا أنفسهم لأجل هذا الوطن، وحريته، وكرامته، مستعرضاً نماذج من مسيرة النضال الوطني لحركة فتح، والتي سطرتها من خلال هذا الطريق، على درب الحرية والإعتاق من الاحتلال وظلمه وجبروته.
وشدد خليل على أن معارك النضال، جمعت الكل الفلسطيني، مع الاستمرار على حفظ وصايا الشهداء، والحفاظ على ثوابت القضية الفلسطينية، مؤكداً على أن القيادة تخوض معركة سياسة كبيرة مع الاحتلال في المنابر الدولية، مستنكراً استمرار حالة الانقسام، والوضع الداخلي الذي يؤثر على القضية الفلسطينية، مشدداً على أهمي طي هذه الصفحة السواء من تاريخ الشعب الفلسطيني.
وتخلل مهرجان إحياء الذكرى 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية عرض عسكري من المؤسسة الأمنية ،والغرق الكشفية التابعة لمدارس التربية والتعليم العالي بطولكرم، إضافة إلى فقرات فنية وطنية.