الخميس, 15/11/2018
الرئيسية » أقلام و اراء » ” لن يفسد فرحتنا الإحتلال ..ونحتفل بالعيد رغم الجراح ” بقلم : فراس الطيراوي / شيكاغو

” لن يفسد فرحتنا الإحتلال ..ونحتفل بالعيد رغم الجراح ” بقلم : فراس الطيراوي / شيكاغو

بمناسبة حلول عيد الفطر .. رغم الآلام والجراح سنحتفل بالعيد وبهذه المناسبة .. نتقدم بأجمل التهاني وأسمى الأماني لشعبنا الفلسطيني الحر الأبي.
إخوتي وأخواتي الكرام.. الشعب الفلسطيني الثائر البطل على أرض فلسطين الطهور.. معاشر الفلسطينيين الذين هجّرهم الاحتلال الصهيوني البغيض في أصقاع الأرض.. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات، وجعل جزاءه الفردوس الأعلى
و كل عام وأنتم بخير ونصر وعز وتمكين ورفعة وسؤدد.

أيها الشعب العظيم، شعب الجبارين .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: رغم الحصار والنار والدماء والأشلاء نرسل لكم تهنئة بالعيد.. نضمُّها إلى آلاف التهاني التي تبادلناها بشهدائنا على ثرى الوطن الحبيب، اللهم ارحمهم وتقبلهم في فردوسك الأعلى آمنين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. تهنئة بالعيد.. نرفقها بباقات الدعاء لعشرات الآلاف من جرحانا الأبطال وأسرانا البواسل في الباستيلات.تهنئة لكل الماجدات اللاتي نفخر بصمودهن وثباتهن وشرفهن على مر التاريخ.

تهانينا لك شعبنا , تهاني الحريه والعزة والكرامه ، والأنعتاق من الاحتلال الصهيوني البغيض ولو بعد حين ، بذلت كل ما تملك ، بذلت الغالي والرخيص ، وبكل رضى وطيب نفس ,هنيئا لك ، أبناؤك الذين جادوا بأرواحهم وبكل سخاء وبكل عزة وروح اباء ، وتحملوا الآلام و الجراح واسواط الجلادين ولم يأبهوا لتنكيل ولم يبالوا بتهديد ووعيد. هنيئا لك يا فلسطين بشهدائك، وجرحاك ومعتقليك ، هنيئا لاحرارك ، هنيئا لثوارك ، هنيئا لكل ذرة من ترابك استقبلت نقطة من دم ابنائك ، هنيئا لكل نسمة من هوائك تعطرت بعبق عطر شهدائك ، هنيئا لهم جميعا. إخوتي وأخواتي الكرام.. من أرض فلسطين الغالية.. سنفرح بالعيد؛ بما فتح لنا مولانا من الطاعات في رمضان، أسوة بحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك الفرح بالعيد رغم جراحات المسلمين.

سنفرح بالعيد تفاؤلاً بالنصر المبين على الإحتلال الصهيوني البغيض ولو بعد حين ، وتعالياً على النكبات والكوارث، وتسامياً عن الأرض، وتطلعا للسماء والعلياء.إخوتي ما أجمل العيد حين نتحلى بالتفاؤل بأن يكون عيدنا عيدين، عيد شكر وعيد نصر، مع التهيؤ للرضا بقدر الله مهما كان، قائلين: مرحباً بالنصر متى جاء، رضينا بما اختاره لنا ربنا الكريم ومولانا الجليل.

ربنا نسألك أن تسرّنا فيما ساءنا من مصائبنا، وأن لا تسوءنا فيما سرّنا من عيدنا، وأن تجمع لنا بين الأجرين، أجر الصبر وأجر الشكر.

ختاما : كل عام وشعبنا الفلسطيني البطل بألف خير وللوحدة الوطنية وللحرية اقرب.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار، والحريّة لأسرانا، والشفاء العاجل لجرحانا، والنصر لشعبنا العظيم.